محمد بن عبد الرحمن المليجي الشعراني الشافعي

81

مناقب القطب الرباني سيدي عبد الوهاب الشعراني

والعهود الوسطى ، وكتاب البحر المورود في المواثيق والعهود وهي العهود الصغرى « 1 » . قلت ولما ألف سيدي عبد الوهاب هذه الكتب الثلاثة التي ذكر فيها عهود مشايخه التي أخذوها عليه قال له الحسدة : المشايخ لم تأخذ عليك ولا على غيرك من المريدين هذه العهود كلها ولا بعضها وإنما تقولت هذه العهود عليهم ، فشرع بعد هذا القول منهم في تأليف كتاب مشارق الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية المتقدم وقال فيه : أخذ علينا العهد العام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم كذا وكذا في كل عهد ذكره في هذا الكتاب ردا عليهم فيما أنكروه عليه من أخذ مشايخه عليه هذه العهود التي ذكرها في كتابه البحر المورود وأيد قوله بأحاديث كتاب الترغيب والترهيب لابن المنذر ثم اختصره ، واللّه أعلم . وكتاب البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير ، وكتاب النور الزاهر في الأجوبة عن الأكابر والأصاغر ، وكتاب الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقوال المجتهدين ومقلديهم إلى الشريعة المحمدية وهي الميزان الكبرى في المذاهب الأربعة أي وبعض أحكام من غيرها من المذاهب المندرسة كمذهب داود أو عائشة أو الليث أو غيرهم في بعض الأحيان ، وكتاب الميزان الخضرية وهي أصل الميزان الكبرى والكبرى كالشرح لها ، وكتاب ميزان العقائد الشعرانية المشيدة بالكتاب والسنة المحمدية ، وكتاب الميزان الدرية المبينة لعقائد الفرق العلية ، وكتاب إرشاد الطالبين إلى رسوم طريق العارفين ، وكتاب إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العاملين ، وكتاب الميزان الشعرانية المقررة لجميع عقائد أهل السنة المحمدية ، وكتاب طهارة الجسم والفؤاد من سوء الظن باللّه تعالى وبالعباد وكتاب مختصر طهارة الجسم والفؤاد المذكور وهو على النصف منه ، وكتاب تطهير أهل الزوايا والرواق من خبائث الطوايا

--> ( 1 ) وهذا غريب ، ولم يرد في المصادر المعروفة أن للإمام ثلاثة كتب بهذا العنوان ، ولعل السبب في ذلك الدس الذي حدث في الكتاب وكذا بعض التقديم والتأخير في نسخه . انظر مقدمة تحقيق البحر المورود لمحمد أديب الجادر ط الكتب العلمية .